|
الروابط والصلات العائلية
لآل الصوفي
مع العائلات الأخرى بحكم
الزواج والمصاهرة
الرجاء من أفراد عائلة الصوفي الراغبين بنشر
صلاتهم العائلية بحكم الزواج والمصاهرة، أن يرسلوا لي أسماء العائلات التي
تتصل معهم بالنسب، لكي أقوم على إضافتها، سيكون لكل عائلة صفحة خاصة بها.


مقدمة:
-شيء طبيعي لعائلة كبيرة وأصيلة كعائلة الصوفي،
-تمتد
جذورها المعروفة في مدينة حمص لأكثر من خمسمائة عام- أن يتعذر حصر عدد
العائلات التي تنتسب إليها بحكم الزواج والمصاهرة.
ولن أكون مبالغاً إذا قلت بأن معظم العائلات الحمصية (مسيحيون
ومسلمون)
تتصل بالنسب فيما بينها، سواء أكان هذا قبل وصول الإسلام إليها أو بعده،
لدرجة أن يوجد فرعان من عائلة واحدة نصفها من المسيحيين والنصف الآخر من
المسلمين (كعائلة
الحداد وعائلة بيطار)، وهذا ينطبق على عدد كبير من العائلات ذات أصول
عرقية وطائفية أخرى، يتشكل منها النسيج العائلي والاجتماعي لمدينة حمص.
وهو ما يميزها عن بقية المدن السورية الأخرى، حيث عرف شعبها بطيبة الخلق،
وكرم النفس، وعطفه على الفقراء والمساكين، وعدم ظهورهم بمظاهر التكبر مهما
علت مراتبهم وكثرت أموالهم وثرواتهم، وربما دلت بساطتهم وثقتهم بالغريب على
سذاجتهم، وقد يتظاهرون بالغباء للخروج من ورطة قد وقعوا فيها أو ذنب
اقترفوه (لأنهم
في العادة طيبو القلب وقد تقع إساءتهم عن غير قصد)،
وهي إحدى ميزاتهم العفوية والتي تدل على سرعة في البديهة والفطنة (الذكاء)،
مما أعطاهم صفة (مجاذيب
حمص)
واصلها جاذبيتهم وشدة جمالهم، ودماثة خلقهم، وروح الدعابة التي يتمتعون
بها.
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
قصة
يوم الأربعاء (عيد الحماصنة):
-مما يذكر عن نباهة
أهالي مدينة حمص
وشدة ذكائهم، الحادثة الشهيرة التي نقلت عنهم أثناء اجتياح المغول لسوريا
ووصول جيوشهم أطراف حمص.
حيث سألهم قائد الجيش المغولي عن اسم اليوم الذي هم فيه (وكان
يوم أربعاء)
فأجابوه بأنه يوم جمعة (وكان
المغول يتحاشون دخول المدن يوم الجمعة لأنه يوم مقدس لديهم).
وهكذا تجنب المغول دخول حمص واتجهوا صوب دمشق ليصلوها يوم الجمعة، وعندما
سأل سكانها عن اليوم الذي هم فيه، قالوا له إنه يوم جمعة (وكان
كذلك)،
فلم يصدقهم ودمر المدينة عن بكرة أبيها.
وهكذا تحاشوا بفطنتهم كارثة إنسانية وبشرية كبيرة كان من الممكن أن تقع
عليهم وعلى مدينتهم ولو بثمن الشهرة التي لصقت بهم باعتبار يوم الأربعاء
يوم عيد لهم، وهو اليوم الذي أنقذوا بفطنتهم وذكاءهم المدينة من الدمار.
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
"اللي
ما نو تركماني يروح يدوّر على أصلو":
مقولة مشهورة لمفتي حمص العلامة الشيخ طاهر الرئيس، (وهو
من العائلات العريقة ذات الأصول التركمانية في مدينة حمص)
وقصده منها إن سكان حمص واختلاط أنسابها وعائلاتها ببعض على اختلاف أصولها،
بلغت درجة من صلة القربى فيما بينهم حد ارتباط غالبيتهم بالعائلات العربية
من ذوات الأصول التركمانية.
خاصة إذا ما علمنا بأن معظم العائلات ذوات
الأصول التركمانية (بالأخص سكان المدن
ومنها حمص) قد تعربت بالكامل وفقدت أي
علامات أو دلائل (كالعادات والتقاليد
والأعراف) تدل عليها، واختلطت دماءها
وأنسابها مع انساب وقبائل وعشائر وعائلات المناطق التي سكنتها، واكتسبت
عادات وتقاليد البلاد التي قطنتها، وذلك منذ مئات السنين.
أنظر كتاب (عشائر
الشام) لأحمد وصفي زكريا.
وبأن وصول موجات متتابعة من التركمان إلى حمص عبر تاريخها، لا يتوقف على
آخر وصول لهم مع العثمانيون في القرن الخامس عشر، أو قدومهم قبل ذلك مع
السلاجقة (التركمان) المسلمون عام 1200 ميلادي تقريباً وذلك أثناء قتالهم
الفرنجة فحسب، (حيث
أعادوا سوريا بما فيها حمص إلى المسلمين).
بل يعود إلى أقدم من ذلك بآلاف السنين، حيث أثبتت الدراسات بأن الشعوب
السامية التي استوطنت الساحل السوري وما بين النهرين هم قبائل تركمانية
غادرت موطنها الأصلي من أواسط أسيا، واليهم يعود الفضل في تأسيس الحضارات
القديمة فيها (السومريون،
الآشوريون، والبابليون والفينيقيون.)... ولهذا لم تلق
هجراتهم التالية أي صعوبة في اندماجهم وذوبانهم في محيطهم الجغرافي، والذي
هو الامتداد الطبيعي لهم في المنطقة.
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
خاص موقع آل الصوفي في
01/05/2009
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
  |